فكرة المشروع واهدافه

:ويهدف هذا المشروع إلى تحقيق الأهداف التالية

١. تنشيط مشاركة المجتمع المدني في منطقة الشوف السويجاني في المناطق المحلية، من خلال تشكيل لجان الأحياء التي تشكل واحدة من أدوات نهج الديمقراطية التشاركية

٢‎. تعزيز دور النشط للجان الأحياء ومؤسسة عملها ضمن سياسة البلدية المحل

٣‎. نشر الانفتاح والشفافية والديمقراطية على المستوى المحل

Collaboration

…شاهد المزيد

تلعب لجان الأحياء دورا هاما جدا في تحقيق هذه الأهداف وتنمية المجتمع المحلي. فهي تضمن التواصل والحوار بين البلديات والمجتمع المحلي، كما تلعب دورا في إبلاغ البلدية عن احتياجات ومشكلات المواطنين، والمشاركة في إيجاد طرق ناجحة لحل هذه المشاكل

تجدر الإشارة إلى أن الدافع الأساسي وراء انضمام أفراد المجتمع إلى لجان أحياء هو الرغبة في زيادة وتطوير وتعزيز شعورهم بالإنتماء وبأهمية العمل الجماعي، ومن ثم زيادة الثقة بالنفس، وتطوير العلاقات العامة وكذلك ملء أوقات الفراغ بشيء مفيد. ولا يتوقف الأمر على هيكلة الأهداف والعبارات أو دعاية انتخابية أو محتويات الخطب على المنابر السياسية، لكنه يذهب أبعد من ذلك لفهم تصور لتحويل الصياغة إلى سياسة واستراتيجية بالإضافة إلى خطط طويلة المدى أو على المدى القصير. فتصبح بالتالي برامج ومشاريع البلديات في خط موحّد مع احتياجات المجتمع المحلي والموارد المادية والبشرية

يتمثل الهدف الأسمى من تأسيس هذه اللجان في تفعيل العمل البلدي على مستوى أصغر وتعميم مفهومه لأنه في الحي الواحد يوجد أفراد من كل العائلات لهم ديموقراطية القربى قضية مشتركة في المياه والنظافة والطرق والصحة والسلامة العامة وغيرها، وكلها مسائل تتطلب تضافر الجهود من قبل البلدية والأهالي لإنجاحها

تعتبر لجان الأحياء من أكثر الأطر والمنهجيات والأساليب نجاحاً لتوظيف قدرات الناس في قضايا الشأن العام وفي الأمور الحياتية في أحيائهم، إستناداً الى قدرات الذاتية. كما تساهم هذه اللجان في بناء معايير وقيم إيجابية تقوم على التضامن وتضافر الجهود الخيرة من أجل تحقيق التنمية النابعة من الإحتياجات الحقيقية للأهالي، مما يبني علاقة تعاون وثقة بين شرائح المجتمع من جهة وبين الأهالي والبلدية من جهة أخرى

الجغرافيا ليست جماداً، بل مكانٌ حي نابض بالحيوية، قد يتعامل معه المواطنون أحياناً بعدم إكتراث. بينما نجاح لجان الأحياء في مهامها قد يؤدي الى تعديل السلوك الإجتماعي وممارسات السكان اليومية بإشراكهم في تنظيم محيطهم العام وفي تطويره وإحترامه: عندها يَبنون علاقة شخصية مع حيهم وبلدتهم، ويتغير سلوكهم تجاه كل ما هو عام ويصبحون مدافعين عنه ومحافظين على الملك العام والمال العام، ويساهمون في حث الجميع على المساهمة في المشاريع العامة

ثم أن لجان الأحياء تُثبت جدارة أعضائها أمام الأهالي، وبالتالي يصبحون نواة تغيير في مجتمعهم المحلي ويتعودون على إدارة الشأن العام وبلورة رؤية مشتركة ترتكز على الديمقراطية والإستماع الى الآخر، مما يُخولهم تَحَمل مسؤوليات العضو البلدي في المجالس البلدية المستقبلية. ويصبح التمثيل البلدي على قاعدة تمثيل أحياء البلدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *